ePUB شهوة الأجنحة read – Kindle, DOC or Book Download

غادة السمان ¸ 1 FREE READ

ي وغيرها من مدن الولايات المتحدة في محاولة للتعرف على التضاريس الروحية للناس في البلدان التي تزورها، وعلى جغرافيا قلوبهم ومناخاتهم النفسية والروحية فالرحيل حوار صامت مع الحضارات الأخر?.

REVIEW شهوة الأجنحة

شهوة الأجنحة

?ية وأخرى عربية، ترافق غادة السمان هذه المرة شرقاً لنزور بانوك، ومانيلا وسينغافور، وهونغ كونغ وسواها، ثم نرحل غرباً إلى نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وهوليوود، ولاس فيغاس واورلاندو وميام.

CHARACTERS Ô LONDONWINCHESTERHOTEL.CO.UK ¸ غادة السمان

الرحلات في الادب المقالات العربيه تاريخ و نقد العصر الحديثفي هذا الكتاب تتابع المؤلفة رحلتها الأبجدية مع أدب الرحلات، وبعد كتابها الجسد حقيبة سفر الذي اقتصرت رحلاته على مدن أوروبا الغر?.


10 thoughts on “شهوة الأجنحة

  1. says:

    رحلة مع غادة السمان إلى الشرق الأقصى ثم أميركا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضيوهو كتابي الثالث مع غادة في أدب الرحلات

  2. says:

    الوثن من ذهب والناس جياع اجمل ماقيل فيه

  3. says:

    جميل أن تتعرف على التضاريس الروحية للناس في البلدان التي زارتها رائع ومم

  4. says:

    هذا الكتاب جعلني عاشقاً للسفر و جعلني في شهوة دائمة للأجنحة سافرت غادة وسافرنا معها في تصويرها الجميل للبلاد التي ذهبت اليها كتاب رائع

  5. says:

    حفيدة السندباد العربي وابن بطوطة تحملنا معها على بساط الريح والحكايات إلى تايلند وهونغ كونغ شرقًا والولايات المتحدة الأمريكية غربًا

  6. says:

    أمثالها لا يخضعن لتقييم تمنيت ألا تنهي ترحالها برؤياها المتفردة لكل محطة تزورها من سواها يكتب بدا لي زمني الشخصي مثل مسرحية من فصل واحد يعيد تمثيلها كل مرة أشخاص مختلفون، و يبق

  7. says:

    هذا الكتاب يمكن يعتبر نسخة مصغرة من الجسد حقيبة سفر ، وتستمر غادة كما أعرفها القلب الذي ينبض بكل ماهو عربي تسافر بأجنحتها هنا وهناك وت

  8. says:

    رحلات غادة من الشرق الاقصى الى الغرب بعد حرب لبنان بالثمانينات في محاولة لان تنسى الام الوطن وهمومهالا انها وكما تقو

  9. says:

    عبثاً تقول لهم إن بطاقة سفرك الحقيقية هي قلبك، و أن عودتك إلى الوطن

  10. says:

    لأول مرة ألتقي بالأديبة غادة السمّان، ومن حسن حظي أن اللقاء الأول كان على متن شهوة الأجنحة في أدب الرحلات، حيث دعتني لسفرٍ مجانيٍّ معها للشرق وللغربومن اللحظات الأولى أيقنتُ كم أنَّ الرحلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *